08 ربيع الأول 1444 الموافق 04 أكتوبر 2022
أحدث الأخبار
  • 10 أكتوبر، 2015   عدد المشاهدات : 1276 مشاهدة
    الحمدلله حسبي والصلاة والسلام على أسوتي وحِبّي محمدٍ وعلى آله والصحب حزبي.
    بعد أن لوحظ شيء من الغمز والاتهامات المدسوسة في منشورات بعض الذين عرف عنهم بأنهم مرتزقة يتحدثون عن النزاهة وشحاذون يتحدثون عن العفة وذلك حول الحملات التي تحمل رسائل الشكر.. أولاً نتحدى أولئك المتخمين بثقافة الغنائم والعطايا أن يثبتوا بأن حملتنا تحديداً تلقت ريالاً واحداً من أي جهة رسمية سعودية أو يمنية وسيكونون مطالبين بإثبات ذلك قانونياً فالبينة على المدعي وهذا شرع الله.. وأما الجهات الخاصة فهم أحرص على مصالحهم وإذا أقيمت فعالية برعاية خاصة فسيعلن عن راعيها وهذا لم يحدث في حملتنا حتى الآن..
    ثم أقول وبالله التوفيق أننا في الحملة الشعبية اليمنية لشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان( #عاصفة_الشكر ) وشعارها #شكرا_سلمان قد بدأنا حملتنا منذ الأسبوع الأول لعاصفة الحزم منطلقين من الحديث الصحيح( لا يشكر الله من لا يشكُرُ النَّاسَ) بأهداف وبرامج واضحة وطموحة بحيث أننا أعلنا عن حملة شعبية يمنيّة عالمية ودعونا كل من يحمل مشاعر الشكر والامتنان للملك سلمان ودول التحالف للتعبير عن مشاعره من خلال حملتنا أو بطريقته وقد توالت أنشطتنا بدءاً بإطلاق المواقع الإلكترونية واستقبال رسائل الشكر ثم إطلاق هاشتاق #شكرا_سلمان ومن ثم توالت فعاليات الحملة في داخل اليمن وخارجها وذلك بجهود شخصية ومن رواتبنا وقوت أبنائنا لأننا في اللحظة التي سمعنا فيها بقرار الملك سلمان لنصرة أهله وجيرانه كنا مستعدين أن نقدم أرواحنا فضلاً عن أموالنا وواصلنا عملنا ضمن المتاح حتى أنني شخصياً أنتظر الراتب أو أستدين لنستأنف النشاط مجدداً، ونعترف بأننا واجهنا صعوبات بالغة في تنفيذ برامجنا بسبب عدم استسلامنا للانتهازيين والمتسلقين، ولأننا لسنا بأصحاب رؤوس أموال وكنا نعتزم تسويق بعض الفعاليات على من يمتلك الإمكانات لينفذها هو بنفسه وباسمه ونحن سنظل متطوعين لتحقيق أهداف الحملة..
    وبعد أن رسخت حملتنا #عاصفة_الشكر ثقافة رد الجميل ولفتت النظر بشدة إلى أهمية هذه الرسالة السامية والحاجة الملحة لإيجاد نوافذ يعبر اليمنيون من خلالها عن مشاعرهم الصادقة تجاه صاحب القرار التأريخي الشجاع الملك سلمان  خصوصاً ومن تحالف معه والذي استنقذ به كرامتهم وهويتهم ووطنهم…
    بعد كل ذلك ظهر بعض الأشخاص المعتادين على التكسب والانتهازبة والذين ظنوا بنفوسهم المريضة أن كل الناس مثلهم لا يحملون قيماً أو مشاعر صادقة فحاولوا أن يتسلقوا على حملتنا ولما لم يفلحوا قام البعض بإطلاق حملات مستنسخة من حملتنا لأغراض في أنفسهم، ومع ذلك فإننا لم نكن صغاراً لنشغل أنفسنا بهم وانشغلنا برسالتنا السامية، بل وشكرناهم على تفاعلهم معنا ولم نحاول الإساءة للقائمين عليها برغم معرفتنا لانتهازية بعضهم، وسوف نظل على هذا ثابتين واثقين بأنفسنا متمسكين برسالتنا النقية التي لا يستطيع تعكيرها انتهازي خسيس بمنشور أو دسيسة، ولا يهمنا كل أولئك المفضوحين ولكن يهمنا أولاً أن يوصل الشعب اليمني رسالة الشكر للمعنيين بها وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ومن حاول المزايدة على حملة #شكرا_سلمان في النزاهة فلن يفضح إلا نفسه..
    ونكرر التحدي والمطالبة بأن يثبت من يلقي اتهامات مفتوحة للحملات بأننا تلقينا ريالاً واحداً من أي جهة رسمية سعودية أو يمنية وكما قلنا أما الجهات الخاصة فهم أحرص على حقوقهم وإذا أقيمت فعالية ما برعاية خاصة فسوف يتم الإعلان عن الراعي وهذا لم يحدث حتى الآن.. وإن لم يفعل ذلك فليعلم الناس بأنه كذاب أشر، وانتهازي خسيس، فالبينة على المدعي وهذا شرع الله.. وإن بنى اتهاماته على غيرنا فإنه لا بد أن يحدد ولا يعمم، إن كان منصفاً، وكذلك هو مطالب بالبينة.. ونحن قبل كل هذا وبعده نثق بأن الله يمهل ولا يهمل، كما نتساءل سؤالاً مشروعاً لماذا هذه المزايدات على حملة ملأت الصحف والمواقع منذ بدأت عاصفة الحزم باسم الحملة الشعبية اليمنية لشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز( #عاصفة_الشكر) وشعارها #شكرا_سلمان والمحاولات المستميتة لتشويهها أو تغيير مسماها أو إيقافها وهي موثقة في مراسلات وزارة الثقافة السعودية وغيرها كمشروع قدم إليها منذ الأسبوع الأول لعاصفة الحزم، فإن كانت هذه المحاولات لخصومة مع القائمين على الحملة فالمطلوب البينة شرعاً، وإن كانت موجهة ضد المعني برسالة الشكر وهو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله فهذا أمر آخر، لكن قناعتنا بأن الشعب اليمني الكريم مدين له حتى قيام الساعة ولن ينسى أياديه، وسنظل نقول رغم أنف كل حاسد أو مزايد أو جاحد #شكرا_سلمان.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    ناصر العشاري
    رئيس اللجنة المنظمة- عاصفة الشكر
    بتاريخ 25-12-1436 هـ
    اضف تعليق